أسباب أكتئاب ‘‘الحمل ‘‘ عند المرأة -موقع ليالينا
موقع ليالينا محتويات
١ اكتئاب الحمل
 ٢ مظاهر واقترانات اكتئاب الحمل
 ٣ نفوذ اكتئاب الحمل في الجنين والأم 
٤ دواء اكتئاب الحمل 
٥ الأدوية الأخرى لاكتئاب الحمل 
٦ المراجع 

اكتئاب الحمل
 يعتبرّ الحزن والكآبة أكثر قلاقِل المزاج شيوعاً، ويُشتمب الإحساس المتواصلّ بالحزن وضياع المراعاة، وتُعدّ السيدات أكثر عرضة للإصابة بالحزن والكآبة مضاهاة بالرجال، 

كما يُلاحظ أنّ أعلى إمكانية للإصابة بالحزن والكآبة من عمر المرأة، تكون في سنين الحمل والإنجاب من عمر المرأة،
 وتشير الأبحاث حتّىّ نحو 14 إلى 23 في المئة من السيدات الحوامل يعانين من الحزن والكآبة خلال الحمل، 
                                                                 

ومن أسباب الخطر الإصابة بالحزن والكآبة خلال الحمل: التوتر، والتوتر، وضعف العون الاجتماعي، والحمل غير المراد فيه، والإصابة الماضية بالحزن والكآبة، والعنف الزوجي.

مظاهر واقترانات اكتئاب الحمل
 يمكن القول أنّ بعض إشارات وأعراض الحزن والكآبة، مثل المجهود أو صعوبة السبات، طبيعية خلال الحمل، إلّا أنّ الإحساس بالحزن أو اليأس، وضياع الانتباه أو المتعة في الأشياء التي كانت تستمتع بها المرأة قبل الحمل،

 أو عدم التمكن من مواصلة أفعال الحياة اليومية، تُعدّ من المظاهر والاقترانات المُنذِرة باحتمالية الإصابة بالحزن والكآبة، ومن الممكن أن يشخص الطبيبُ الحاملَ باكتئاب الحمل إذا شعرت بخمسة مظاهر واقترانات أو زيادة عن المظاهر والاقترانات الآتية على نحو متكرر كل يوم إلى حد ماً ولمدة أسبوعين كحد أدنى

 خسارة الانتباه في النشاطات اليومية، أو عدم الاستمتاع بالأنشطة اليومية. البكاء مدار الساعة.
 الإحساس بالحزن أكثرية اليوم، وبشكل متكرر كل يوم إلى حد ماً. 
الإحساس بالغضب القوي. 
الإحساس بالقلق. تغيّرات أنماط تناول الأكل أو السبات، مثل الرغبة في تناول الغذاء أو السبات مدار الساعة، أو عدم التمكن من تناول الغذاء أو السبات كليا. صعوبة التركيز. الإحساس بأنّ الحياة لا تستحق العيش.
 المجهود القوي الذي لا يتطور مع السكون أو هبوط الطاقة. وجود مشاعر غامرة من الشعور بالذنب، وانعدام مقدار النفس، واليأس.

 نفوذ اكتئاب الحمل في الجنين والأم
 قد يسبب اكتئاب الحمل إن لم يتم مداواته بمخاطر محتملة على الأم والطفل، إذ من الممكن أن يقود إلى سوء التغذية، وشرب الكحول، والتدخين، والسلوك الانتحاري، ممّا قد يقود إلى الولادة المبكرة، 

وهبوط وزن الطفل نحو الولادة، ومشاكل النمو والتطور، كما أنّ المرأة التي تتكبد من الحزن والكآبة ليس لديها الشدة أو الرغبة في الإعتناء على نحو كافٍ بنفسها أو بطفلها في أغلب الأوقات،
 كما يُلاحظ أنّ الأطفال الذين يولدون لأمهات يعانين من الحزن والكآبة، يكونون أدنى نشاطاً وأكثر عنفاً مضاهاة بأقرانهم.


 دواء اكتئاب الحمل ومن الأدوية المستخدمة لمداواة اكتئاب الحمل ما يلي:
الدواء السيكولوجي: 
هناك نوعان للعلاج السيكولوجي (بالإنجليزية: Psychological treatment) التي ثبتت فعاليتها لمداواة الحزن والكآبة، وهما: 

الدواء السلوكي المعرفي (بالإنجليزية: Cognitive behavioural therapy): إذ إنّ الفرد الجريح بالحزن والكآبة يشاهد الحياة بأسلوب سلبية، فيساعد الدواء السلوكي المعرفي المصابة على تحديد التفكير السلبي الذي يؤثر في مزاجها، ومشاعرها، وسلوكها، والبدء بتحدّيه، 

فضلا على ذلك هذا يعاون ذلك الدواء المصابة على تحديد بعض المقاصد الضئيلة والأنشطة اليومية والقيام بها. الدواء السيكولوجي بين الأفراد (بالإنجليزية: Interpersonal Psychotherapy):

 يعاون ذلك النوع من الدواء على تخطى الحزن والكآبة المتعلق بالخسائر، أو المتغيرات، أو الصراعات. العقاقير المضادة للاكتئاب: تُعدّ العقاقير المضادة للاكتئاب الدواء الأكثر شيوعاً لمداواة الحزن والكآبة، وهناك نوعان من العقاقير المضادة للاكتئاب يمكن استعمالها خلال الحمل، وتُعدّ آمنة خلال الحمل وفقاً إلى الدراسات المجراة،

 وهي مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (بالإنجليزية: Selective serotonin reuptake inhibitors)، ومضادات الحزن والكآبة ثلاثية الحلقات (بالإنجليزية: Tricyclic antidepressants)، وممّا ينبغي التنبيه إليه أنّ تلك العقاقير قد تستغرق نحو ثلاثة أسابيع لتطوير مظاهر واقترانات الحزن والكآبة،

 كما أنّ العليل قد يتطلب إلى تجريب واحد أو أكثر منها حتى يبلغ للعلاج الملائم له وبأقل آثار جانبية، وقد يتواصل الدواء لفترة لا تقلّ عن ستة أشهر، وقد تبلغ إلى 24 شهراً، وقد تكون أطول من هذا في حال الإصابة بنوبات أخرى من الحزن والكآبة في الزمن الفائت. المعالجة بالتخليج الكهربائي: تستخدم المعالجة بالتخليج الكهربائي (بالإنجليزية: Electroconvulsive therapy) واختصاراً (ECT) لمداواة الحزن والكآبة القوي خلال الحمل، وخصوصا عندما لا تنجح الأدوية الأخرى،

 ويكون خطر عدم دواء المظاهر والاقترانات مثل الأفكار الانتحارية يفوق خطر الدواء ذاته. الأدوية الأخرى لاكتئاب الحمل قد يدفع الجدال الدائر بخصوص استعمال بعض مضادات الحزن والكآبة خلال الحمل، الكثير من السيدات إلى البحث عن أساليب أخرى من أجل المساعدة على دواء الحزن والكآبة، لهذا من الممكن أن تجرب المرأة الحامل بعض الوسائل الطبيعية الأخرى من أجل المساعدة على تخفيف مظاهر واقترانات الحزن والكآبة، ومنها ما يلي:
                                                           

 ممارسة التدريبات البدنية:
 تعاون ممارسة الرياضة على مبالغة معدلات السيروتونين وتقلل من معدلات الكورتيزول. الاستحواذ على قسط كافٍ من السكون:

 يؤثر قلة تواجد السبات في أسلوب التداول مع الإجهاد والتحديات اليومية بشكل ملحوظ؛ ولذلك فإنّه من النافع الذهاب للنوم والاستيقاظ في نفس الوقت على نحو متكرر كل يوم. الإطار الغذائي والتغذية: تم ربط الكثير من المأكولات بتغيرات المزاج، والقدرة على التداول مع الاضطراب، فقد وُجد أنّ اتباع نسق غذائي غنيّ بالكافيين، والسكر، والكربوهيدرات الصانعة، والمضافات الاصطناعية،

 وشحيح بالبروتين من الممكن أن يقود إلى مشكلات تتعلق بالصحة العقلية والجسدية. الوخز بالإبر الصينية: 

أثبتت الدراسات الحديثة 
أنّ الوخز بالإبر الصينية من الممكن أن يكون خياراً لمداواة الحزن والكآبة في السيدات الحوامل. الحمض الدهني أوميغا-3: 

أثبتت الدراسات أنّ تناول مكمّلات الحمض الدهني أوميغا 3 أو زيت السمك كل يومً من الممكن أن يقلّل من مظاهر واقترانات الحزن والكآبة. المكمّلات الغذائية: هناك مجموعة من المكملات العشبية، والفيتامينات، والمعادن التي تؤثر في المزاج، ومن تلك المكملات نبتة القديس يوحنا (بالإنجليزية: St John’s Wort)، والمغنيسيوم، وفيتامين B6، وتجدر الإشارة أنّ الكثير من تلك المكمّلات غير ممكن استعمالها مع مضادات الحزن والكآبة، وتنبغي استشارة الطبيب واستخدام الجرعة المناسبة منها للنساء الحوامل.

التعليقات

أحدث أقدم