وردة ‘‘ شقائق النعمان ‘‘ تعرف على فوائدها- موقع ليالينا
وردة ‘‘ شقائق النعمان ‘‘ تعرف على فوائدها
موقع ليالينا شقائق النعمان
 تصنّف شقائق النعمان من النباتات البريّة الحوليّة، منها ما هو بستانيّ وما هو بريّ، وعادةً ما تنمو مع طليعة فصل الربيع، ويطلق على شقائق النعمان عديدة أسماء،

 منها: الدحنون، والحنون، وزهرة الدم، وخد العذراء، يكثر تواجدها في قارّة أوروبا، وشمال أفريقيا، والمناطق المعتدلة من قارة آسيا خاصّةً بلاد الشام،

 ويرجع داع تسميتها بذلك الاسم نسبةً للنعمان بن منذر، أحد ملوك القرن الزمن الفائت، أعجب بشدّة بلون وشكل تلك العشبة، وأمر بزراعتها في جميع موضع بخصوص قصره للتمتّع بمنظرها الجميل، تتواجد أزهار تلك العشبة على شكل مجموعات لتعطي منظراً خلاباً تتزين به الأرض إضافة إلى ذلك لونها الأحمر الملفت للنظر،

 وتنمو شقائق النعمان في بعض الأنحاء حتى يبلغ طولها إلى 1 متر، تتميز بساقها الصلب مع وجود شعيرات غزيرة حوله، أما أوراقها فتوجد أدنى الزهرة الملتفة على رأس الساق. 

مزايا عشبة شقائق النعمان
 تتميز شقائق النعمان بتركيبها الكيميائي المتميز، حيث يستعمل مسحوق أزهارها في دواء تقرحات البشرة وإيواء الأوجاع، كما يمكن نقع أوراق الزهرة في أعقاب تنشيف أوراق النبتة وطحنها وشرب المنقوع للعلاج من التهابات الصدر والاضطرابات العصبية، ودواء القولون العصبي، 

كما تستخدم في التخلّص من البلغم ونزلات البرد وخروج دم الحيض، كما تدخل عصارة وزيوت تلك العشبة في إصدار مراهم ضمد الجراح وتطهيرها، 

ويفضل استعمال العشبة البرية منها للعلاج وتجنب العشبة البستانية التي تعتمد على ماء الري لتدهور تأثيرها أثناء الدواء، من الجائز ظهور بعض الآثار الجانبية خلال استعمال تلك العشبة للعلاج، كما يفضل تجنب استعمالها من قبل الحوامل تجنباً لنزول الدم والإضرار بالجنين، وينصح بشرب منقوعها للمرضعة، 

حيث يضيف إلى اعداد اللبن المنتج تملك، كما تتميز شقائق النعمان باحتوائها على صبغه حمراء، يمكن النفع منها في عديدة ميادين، كصبغ البيض باللون الأحمر في عيد الفصح، كما يستفاد من تلك الصبغة في صناعات الأوراق الملونة وأقلام الحبر الجافة.

 أساليب استعمالها علاجياً 
تستخدم العشبة بكاملها مع الساق والأوراق، حيث ينقع ما يعادل 150 غم من مسحوقه الزهرة والأوراق والساق مع 500 ملل من الماء الشديد الحرارة، وتركها مقفلة حتى تنقع، حتى لا تتبخر الزيوت الطيارة المفيدة منها، 

لمدّة ليست أقل من ثلث ساعة بهدف السماح للمواد والزيوت المفيدة فيها من التفاعل والاختلاط بالماء، يمكن خلط مسحوق العشبة مع أعشاب أخرى لإضافة حلاوة لطعمها، أو إضافة اليسير من قطرات ماء الورد للمنقوع.

التعليقات

أحدث أقدم